|
قراءة النبي صلى الله علي وسلم في صلاته |
|
|
|
|
كتب جلال شفيق
|
|
14/11/2006 |
|
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ فاتحة الكتاب، فإن كانت الصلاة جهرية أسمعهم القراءة، ولم يسمعهم (بسم الله الرحمن الرحيم)، فربه أعلم هل كان يقرأها أم لا؟ وكان يقطع قراءته آية آية،وإذا ختم السورة قال آمين.كان يجهر بها ويمد بها صوته ويجهر بها من خلفه.ثم يقرأ بعد ذلك سورة طويلة تارة، وقصيرة تارة،ومتوسطة تارة. ولم يكن يبتدئ من وسط الصورة، ولا من آخرها،وإنما كان يقرأ من أولها؛ فتارة يكملها ـ وهو أغلب أحواله ـوتارة يقتصر على بعضها،ويكملها في الركعة الثانية، ولم ينقل أحد عنه أنه قرأ بآية من سورة أو بآخرها إلا في سنة الفجر، فإنه كان يقرأ فيها بهاتين الأيتين:(قولوا ءامنا بالله وما أنزل إلينا)البقرة الآية 136(قل ياأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم) آل عمران الآية 64وكان يقرأ بالسورة في الركعة و تارة يعيدها في الركعة الثانية، وتارة يقرأ سورتين في الركعة.أما الأول:فقول عائشة: إنه قرأ في المغرب بالأعراف ،فرقها في الركعتين (النسائي 991).وأما الثاني :فقراءته في الصبح (إذا زلزلت) في الركعتين كلتيهما (أبو داود، رقم: 816والحديثان في "السنن".وأما الثالث :فكقول ابن مسعود: ولقد عرفت النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بينهما؛ فذكر عشرين سورة من المفصل، سورتين في ركعة. وهذا في الصحيحينقراءته صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجركان يقرأ في صلاة الفجر بسورة (ق) و صلاها بسورة الروم وصلاها ب (إذا الشمس كورت)،وصلاها ب(إذا زلزلت الأرض) وصلاها بالمعوذتين.عموما كان يمد قراءة الفجر ويطيلها أكثر من سائر الصلوات ،أقصر ما حفظ عنه أنه كان يقرأ بها في الحضر سورة (ق) ونحوها .و كان في السفر صلى الله عليه وسلم و صلى الفجر فاستفتح سورة المؤمنون حتى إذا بلغ ذكر موسى وهارون في الركعة الأولى؛ أخذته سعلة، فركع. وكان يقرأ في فجر يوم الجمعة ب(ألم) السجدة و(هل أتى على الإنسان) كاملتين لما اشتملتا عليه من ذكر المبدإ والمعاد، وخلق آدم،ودخول الجنة والنار، وذكر ما كان وما يكون في يوم الجمعة.قراءته صلى الله عليه وسلم في الظهر كان صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر بالسجدة وتارة (سبح اسم ربك الأعلى) و(والليل إذا يغشى) و(والسماء ذات البروج) و(والسماء و الطارق) وقرأ مرة ب (لقمان) و(الذاريات).وكان يطيل قراءته صلى الله عليه وسلم في صلاة الظهر و كان يطيل الركعة الأولى من كل صلاة على الثانية.قراءته صلى الله عليه وسلم في العصركانت قراءته في العصر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر خمس عشرة آية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر بسورة البروج و سورة الطارق .قراءته صلى الله عليه وسلم في المغرب و العشاءكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقرأ بالأعراف تارة وبالطور تارة و المرسلات تارة وبالدخان تارةوأما العشاء الأخرة فقرأ فيها صلى الله عليه وسلم بالتين و سورة الإنشقاق و يسجد فيها من خلفه وقرأ بالشمس والأعلى والليل.قراءته صلى الله عليه وسلم في الجمعة كان صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة بسورتي الجمعة و المنافقون كاملتين ،وربما قرأ بسورة الأعلى و الغاشية . قراءته صلى الله عليه وسلم في العيدين كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقرأ في العيدين بسورة (ق) و سورة( اقتربت الساعة) كاملتين ولم يقتصر على أواخرهما. وتارة يقرأ سورة الأعلى والغاشية. لاحظوا معي أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان له ورد لتلاوة القرآن في الصلاة . فعلينا أن نتأسى برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لا يصبح وقوفنا بين يدي الله ومانتلوه من قرآن في صلاتنا مجرد عادة.و مما لاشك فيه أن محاولة التأسي برسول الله في صلاته ستساعدنا على حفظ سور آخرى وإن كنت ممن يحفظ كتاب الله فستكون الصلاة محطة لمراجعة قسط كبير من كتاب الله تعالى.
عدد التعليقات (0) - أضف تعليقك للمقالة أو الدرس |
comments
لا يوجد أي تعليق الى الآن .. يمكنك البدأ بإضافة أول تعليق
Page 1 of 0 ( 0 comments )